الجديد طريقة تحضير المقبلات سناسل عجل - هاتف وعنوان مطاعم التركي للمشويات والفطائر - سلطانه, المدينة المنورة - قبيلة المشاييخ نسب المشاييخ - قانون بوكخوريس ميزات قانون بوكخوريس - برايم روز بلاس كبسولات لعلاج البشرة والشعر ومسكن للألم Primrose Plus Capsules - ليلى (مسلسل تركي) قصة المسلسل - جهاد مناصرة عن حياته - هاتف وعنوان مستشفى رعاية الرياض - طريق خريص, مدينة الرياض - نادي سيمين بادانغ - شوكولا عمار شوكولا عمار - هاتف وعنوان عطارة بن منقاش للأعشاب - السويدي, الرياض - مكافئ رملي (اختبار) الطريقة - جناس أنواع الجناس - إرشادات منظمة التعاون والتنمية للشركات متعددة الجنسيات - بيوجن آيدك المنتجات - طريقة عمل وصفة كوسا مقلي باللبن الرائب الشهية - عنوان و هواتف سفارة السعودية فى جمهورية السودان ومعلومات شاملة عنها - ثافسيا غارغانيكا وصفه - الباحث الشامل نبذة عن الباحث الشامل - طريقة الكيانات والعلاقات نظرة عامة - كلية كوسفورد لهندسة الطيران التاريخ - خريطة كارنوف شرح تطبيقي ومثال في كيفية استعمال الجدول - قبيلة الصلبه نسب القبيلة وافخاد القبيلة - شخصيات مسلسل زمن البرغوت شخصيات المسلسل - دواء ميثيل بريدنيزولونميدرول ,ادفانتان,سولوميدرول - خلية عضلية أنواع الخلايا العضلية - تشاك فيني الحياة الشخصية - هواتف مستشفى الملك فهد و معلومات عنها فى بجــــــازان بالسعودية - ليش لا قائمة الأمنيات - كلية العلوم (جامعة دمشق) نظم التدريس - هاتف وعنوان مستشفى الملك فهد الجامعي - الخبر شمال, مدينة الخبر - معلومات هامة عن سلالة دجاج الجميزة - [بحث جاهز للطباعة] بحث علمى حول مادة الرياضيات - - عبد الرحيم مودن مسيرته - شجرة البامبوزيا أسماء أخرى - ايت سغروشن - نص السردي (أدب) الفرق بين الكاتب والشخصية والسارد - الخليوي نبذة عن عائلة الخليوي - معركة الشوابير بالغيشة الغيـشة ولاية الاغواط - تنشيط الذاكرة ووظيفة الدماغ بالغذاء الصحي - [بحث جاهز للطباعة] طرائق التدريس - - طريقة تحضير خبز مبسس تونسي من الشيف منال العالم - هاتف وعنوان الشركة الإسلامية للإستثمار الخليجي - الشرفيه, جدة - نيلهان اصل الاسم - ملامسة ومصافحة المصاب بمرض البرص - ورم أصفر كاذب مرن الاعراض - فريديريك فروبل لمحة عن حياته - سيرفيوس توليوس - وزارة الحرب (تونس) الدور والمسؤوليات - دواء مثيلفنيدات لعلاج قصور الانتباه وفرط الحركة - السياحة إلى الصين - الحمل و تغيرات الرؤية - يوروكوبتر إيه إس 550 فنك الخصائص العامة - الطبق المعجزة من وزن 100 اصبحت في 60 و من مقاس XXL اصبحت في M دون رجيم و دون حرمان - أعراض الخلل الهرموني عند النساء ونصائح سريعة للعلاج - طابية أم درمان تاريخ الطوابي في السودان - الحقن التي أتناولها زادت من شهوتي، خصوصا وأنا مقبل على الزواج، فما نصيحتكم؟ - دول قارة أفريقيا - أضرار الوقوف بكثرة أمام المرآة - البشير زرق العيون - جامعة فيكتور بابيش للطب والصيدلة (تيميشوارا) التأسيس والتاريخ - هاند ريمي حساب الأوراق - بلازما (فيزياء) تاريخ البلازما - الغراب (كوكبة) المصادر الخارجية - لماذا يعاد تحليل الإيدز بعد ستة أشهر؟ - مؤمن حسن عن حياته - قصة نجاح " روزاليا ميرا " اغنى امراة في اسبانيا - الطائف: إصابة 7 طلاب في تصادم مع مسن من اخبار وكالات الانباء السعودية والعالمية - طريقة عمل الجبن الابيض الدوبل كريم بالمنزل - جنون في الفقه - عقوبة ترك الصلاة - الطفل ناصر عيسى الجيماز مخترع البلاستيك الصديق للبيئة - صناعة الهريسة - تركي الدخيل التعليم - تحرر القصر التحرر في الولايات المتحدة - ترهيب وصف - ميسالينا سيرتها الذاتية - بشير غنيم عن حياته - اضطراب في الدورة الشهرية وظهور حب شباب وبقع بنية - النبيلة والشارد أسماء مؤدو اصوات الشخصيات - اعراض الطفح الجلدي عند مرضى الايدز - وذمة بيضاء العلامات و الأعراض - رد فعل (فيلم) القصة - اسمي خان (فيلم هندي) - الكشف عن حقيقة وفاة العميل الروسي المسلم "الكسندر ليتفيننكو" مسموما يورط روسيا - ظواهر غريبة - مصادرة على مطلوب التماس السؤال - هيبياس الأثيني - جيون الكترونيك منتجات الشركة - كينوود المحدودة - معلومات عن دواء تاميفلو tamiflu - اسباب اضطرابات النوم لدى الاطفال - مكافآت طلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية - ما هو القانون الجنائي - مخاطر ترك الطعام مكشوف - دونيلي (أيداهو) طالع أيضا - سيدي سعادة وعدة سيدي سعادة قبلة ناس الغرب - قائمة حلقات دريم ووركس التنانين نظرة على السلسلة - فاروق يغمور السيرة المهنية - جمع كثرة بعض أوزان جمع الكثرة -
آخر المشاهدات عملية فض البكارة .. آداب وأساطير - دهام بن دواس نشأتة - فض غشاء البكارة وكيفيته لـ+18 - هاتف وعنوان مستوصف الظافر الطبي - السليمانيه, جدة - عدد السعرات الحرارية في البسطرمة والطاقة والقيمة الغذائية - هاتف ومعلومات عن مستوصف البترجي 2 بالمدينة المنورة - هل خروج فقاعات هواء من فتحة الشرج ينقض الوضوء؟ - آلام العصعص - محمد راشد العقروقة أعماله - القائمة السوداء (مسلسل) القصة - الكريم المعصومي - الإمارة الجبرية بدايتها - هاتف مركز العريجاء الغربي الصحي بالرياض و معلومات عنه بالسعودية - هاتف وعنوان مطعم العتيق - بريده, القصيم - [بحث] صفة النار من الكتاب والسنة - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة - أمينة موسى أعمالها - [ رقم هاتف ] إدارة شؤون المتقاعدين بالسعودية و معلومات عنها - وصفة الاعشاب الطبيعية لعلاج سرعة القذف - طريقة تحضير السفرجلية (سفرجلية لحم الخروف) من الشيف منال العالم - إكتومثرين لعلاج الحكة الجلدية والجرب ولسعات الحشرات Ectomethrin - أساليب الدعاية المعاصرة أكثر الأساليب الدعائية شيوعاً - قائمة نباتات الشام (ك-ي) الأجزاء الأخرى - جهاز هوفمان لتحليل الماء وصف الجهاز - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى النسوي بالرياض ومعلومات عنها بالسعودية - اماكن تركيب الكانيولا للمريض - هاتف وعنوان مستوصف الخالدية الطبي - المنصور, مكة المكرمة - ظهور المسيح الدجال - راكان خالد - هاتف وعنوان مستشفى طيبة التخصصي - ابار علي, المدينة المنورة - هاتف وعنوان محل غاز النعيم - النزهه, جدة - هاتف وعنوان مستوصف الحرمين - النسيم, مدينة الرياض - هواتف مؤسسة بيداء العرب للصيانة والمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - الألعاب الشعبية في قطر الألعاب الشعبية في دولة قطر - طريقة عمل بقصم اللبن بالسمسم لا تفوتك - نموذج شهادة حسن سيرة وسلوك بالمملكة العربية السعودية - هواتف وأرقام إدارة الفتوى والتشريع بالكويت - جامعة قاردن سيتي الكليات - خالد أحمد محمد السباعي التعليم - هاتف وعنوان ثلاجة الشربتلي - البريد, الدمام - طريقة عمل سلطة مشوية من الشيف محمد أورفه لي - هاتف وعنوان بقالة رائد للمواد الغذائية - النظيم, مدينة الرياض - وصفة لعلاج سلس البراز بالاعشاب الطبيعية - مشوار أمير (مسلسل) قصة المسلسل - حب في مهب الريح (مسلسل) قصة المسلسل - [بحث جاهز للطباعة] دراسة أدبية عن اروع طرق نقد مقال - - نادي الزلفي تاريخ http //www.zulficlub.com/details-16.html - هاتف وعنوان شركة الربيع السعودية للأغذية - النزله, جدة - صامولي أصل الاسم - وصفة هائلة من الطب البديل لعلاج الإسهال والقيء بالاعشاب - سميرة صدقي عن حياتها - هواتف مستشفى أضم و معلومات عنها فى بجده بالسعودية - حروب علوى وبريه هي أولى الحروب الداخلية في قبيلة مطير - يور سويت سكس سكس سكس يور سويت سكس سكس سكس - المير اصول وقبائل - هاتف مركز البدائع الوسطى الصحي بالقصيم و معلومات عنه بالسعودية - هانسل وغريتل ملخص القصة - ماذا تعرف عن العقاقير المخدرة القانونية؟ - هاتف وعنوان مطعم الشهراني - الطائف وج, الطائف - أزرق الميثيلين التحضير - هاتف وعنوان مؤسسة دورما العربية لصناعة الأبواب الأتوماتيكية - المطلق, الدمام - ألكسندر بيشوشكين حياته المبكرة - محمد ناصيف عن حياته - معلومات هامة عن سلالة دجاج الجميزة - طريقة عمل إيدام الدبه اوالقرع الأخضر بطعم لذيذ لا تفوتك - بدر الدين الحامد سيرته - عبد الله بن يوسف الوابل نسبه - دموع الورد (مسلسل) قصة المسلسل - هذال بن وقيان - أفكار و طرق ترويجية لاجتذاب العملاء - علي بن مجثل المغيدي مولده ونشأته - شروط نقل ملكية المؤسسات بالتنازل أو البيع بالسعودية - جلاجل أصل التسمية - [بحث جاهز للطباعة] الدعاية وسائلها واساليبها واهدافها - - كلية ابن سينا >>> رسوم الكلية - هاتف وعنوان مستوصف علي خمج الطبي - جيزان, جازان - هل أستطيع استبدال السبرالكس بـ (سيتالوجن)؟ - عبطان السعدون معركة جو لبن - تمثال فينوس المصغر - هاتف وعنوان مطعم الكوثر التركي - المبرز, الاحساء - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى بالقريات ومعلومات عنها بالسعودية - هاتف وعنوان مستشفى الغوري للعيون - العليا, مدينة الرياض - هواتف و عناوين وزارة الخارجية - الرياض بالمملكة العربية السعودية - سليمان الطيب (مسلسل) القصة - يحيى حسن يحيى نصار فترة المجلس - أرقام طوارئ الكهرباء بالمملكة العربية السعودية - هاتف وعنوان مستودع إبراهيم الجفالي وإخوانه للأدوات المنزلية -المطار, المدينة المنورة - النقبي اصول القبيلة وسبب التسمية - تحليل السلوك التطبيقي تعريف - [ رقم هاتف ] جوازات منفذ الوديعة بالسعودية - جلوكوز تفاعلات الجلوكوز - المسلوب (مسلسل) - هاتف وعنوان مستوصف الخلود الطبي - البيبان, مكة المكرمة - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع إنتاج الشنط الحريمي - هلال السيالي نسبه - حياة الإمبراطور الجديدة الشخصيات - [بحث جاهز للطباعة] تحميل بحوث جاهزة عن علم النفس - - مركز الزهرة أعمال مركز الزهرة - ربيع بن ياقوت ميلاده و نشأته و حياته - المدرسة الأشرفية (المسجد الأقصى) الموقع - ميثوكسي فلوران الاستخدام الطبي - خصائص الوصف انواع الوصف - مؤمنون بلا حدود مجال المؤسسة - محمد بن القاسم الثقفي نسبه و نشأته - داء البوغيات الخفية التصنيف - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع تربية الأرانب - قبيلة الهزازي أقسام قبيلة الهزازي - أياد راضي السيرة الذاتية - سبازمو ديجستين لعلاج مشاكل الجهاز الهضمى Spasmo-Digestin tablets - قائمة أشخاص يعدون آباء لمجالات علمية العلوم الطبيعية - رابونزل (فيلم) أداء الأصوات - هاتف وعنوان مستوصف الهجرة الطبي - الجوهره, جدة - طريقة عمل رز بالتونة يجنن بطعم لذيذ لا تفوتك - هواتف مكتب الإشراف النسائي بمنطقة عسير ومعلومات عنها بالسعودية - بدر الغريب بداياته الفنية - صادق الدبيس أعماله - عرفان عبد الحميد فتاح ولادته ونشأته - يركا بماذا تشتهر القرية - في بيتنا رجل (رواية مصرية) اثرها - [بحث جاهز للطباعة] بحث حول علم النفس اللغوى - - خدمـات التـأشــيرات من القنصلية السعودية فى الاسكندرية - تصميم القياسات المتكررة التعريف - ألفينترن أقراص مضاد للإلتهابات والتورم Alphintern Tablets - خدمة استخراج الشهادات الصحية بالمملكة العربية السعودية - هواتف وأرقام كفتيريا القريات الذهبية بجدة و العنوان - هواتف مؤسسة ساسنا العربية للمقاولات ومعلومات عنها بالسعودية - تخطيط اجتماعي خصائص التخطيط - ورد أيار - [بحث جاهز للطباعة] الإعلام الإسلامي - - هاتف وعنوان مستشفى الأهلي السعودي - العزيزيه, مكة المكرمة - هواتف مكتب الضمان الاجتماعى بالنماص ومعلومات عنها بالسعودية - الجلوس على الوجه - العبارة (أرسطو) الترجمة - إيك فيلين القصة - ياكوبس فانت هوف حياته - الأحكام التكليفية الأحكام التكليفية - هزاز توافقي (ميكانيكا الكم) أمثـــلة - قسم طب الأطفال- كلية الطب- جامعة عين شمس قسم طب الأطفال - داود حنانيا نشأته - هاتف وعنوان مستوصف العيساوي - البيبان, مكة المكرمة - هواتف مكتب عبدالعزيز العيسى للاستشارات الهندسية ومعلومات عنه بالسعودية - كوبابا - سحر الغجريات (مسلسل) المزيد - لهجة حجازية اللهجة البدوية - سوبر 8 (فيلم) القصة - علاج الجلطة الدماغية و الشلل النصفي - [بحث جاهز للطباعة] بحث علمى حول مادة الرياضيات - - ربيع قرطبة (مسلسل) حبكة المسلسل - سور القران لكل شهر من شهور الحمل - كعب بن زهير حياته - جمعية تعزيز صحة المرأة الأَهداف - هاتف وعنوان المستوصف النسائي بالاحساء - الهفوف, الاحساء - قورتة - تحليل الأخطاء في التحليل العددي المقدمة - هاتف وعنوان مصنع الزياد العالمي - المصفاه, مدينة الرياض - أتراك المسخيت أصل و تسميات - الفوائد الدراري في ترجمة الإمام البخاري - سكسون (ويسكونسن) - طريقة عمل وصفة حلاوة جوز الهند الشهية - طريقة الكيانات والعلاقات نظرة عامة - طريقة تحضير عيش ابو اللحم بس ايه لذيذ من الشيف منال العالم - علاج الشيب بالميرمية - ما ذنب فاطمة جول؟ (مسلسل) قصة المسلسل - هاتف وعنوان مؤسسة بادريق للأواني المنزلية - المجمع, جدة - إريك آش المهنة القتالية - محمد مؤنس عوض المؤهلات العلمية - العبودية والدين العبودية في الإسلام - سجن الباستيل السجن - أقوى الرجال (فيلم) القصة - دردار طويل الورق - قائمة المستشفيات في البحرين - هاتف وعنوان محل سالم مهذل القحطاني للغاز - السويدي, مدينة الرياض - الجريمة والعقاب (فيلم) قصة الفيلم - ميزانية و تكاليف ودراسة جدوى مشروع إنتاج وخلط وتعبئة التنر - [بحث جاهز للطباعة] بحث علمي عن الفصام واعراضه - - أنظمة وتعليمات صحة البيئة في بلديات المملكة في مجال أعمال مكافحة الحشرات والقوارض - طريقة عمل الدجاج بالليمون و الزيتون لا تفوتك - بوكلير موسكاو - بحث عن مرض الصرع - بلورة سائلة التاريخ - جيسي آدم آيزينبيرغ حياته - فرناندو كولنج حياته الشّخصية - هل جربتي اللف التنحيفي للتخسيس من قبل ؟ - كلا بدون إبنتي (فيلم) القصة - طريقة تحضير بهارات الكاجن بطريقة سهلة - كاران سينغ غروفر - منى الشقاقي مراسلة قناة العربية - الأساعدة نسبهم - الصفرات - هاتف وعنوان مستوصف الدرب الاهلي - الدرب, جازان - سبب انتفاخ العروق بعد سحب الدم - هاتف وعنوان مستوصف البرج - خميس مشيط, عسير - بالي التاريخ - هاتف وعنوان مكتب الضحيك للإستقدام - عنيزه, القصيم - تكامل متعدد مقدمة - قبيلة الصلبه نسب القبيلة وافخاد القبيلة - هاتف وعنوان مستشفى العدواني العام - الطائف المركزي, الطائف - الطمحة (قبيلة) نسبهم - ديسيبل ميلي واط تحويل الوحدة - المحقق كونان (الموسم 10) عناوين الحلقات - أرجو إفادتي في تحليل السائل المنوي -
اليوم: الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 , الساعة: 4:29 ص


اعلانات

محرك البحث


[بحث] البناء الكوني كلمات يرددها علماء الغرب - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة

آخر تحديث منذ 1 يوم و 9 ساعة 6 مشاهدة

اعلانات

عزيزي زائر الموقع تم إعداد وإختيار هذا الموضوع [بحث] البناء الكوني كلمات يرددها علماء الغرب - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 20/09/2020


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما أن هذا الموضوع هو الأول لي فأنا أتمنى أن ينال أعجابكوم



ملخص البحث
لقد بدأ علماء الكون حديثاً بإطلاق مصطلحات غريبة، فالصور التي رسمتها أجهزة السوبر كومبيوتر في القرن الحادي والعشرين أظهرت الكون وكأن المجرات فيه لآلِئ تزين العقد! ولذلك فهم يتحدثون اليوم عن زينة السماء بهذه المجرات، وأن هنالك نسيجاً كونياً تتوضع المجرات على خيوطه!! كذلك اكتشفوا أن الكون بناء محكم لا فراغ فيه فأطلقوا مصطلح "بناء" بدلاً من "فضاء"، لقد اكتشفوا أشياء كثيرة وما زالوا. وكل يوم نجدهم يطلقون أبحاثاً جديدة وينفقون بلايين الدولارات في سبيل هذه الاكتشافات، بل ويؤكدون هذه الاكتشافات عبر آلاف الأبحاث العلمية.
والعجيب جداً أن القرآن الكريم تحدث بدقة فائقة عن كل هذه الأمور! والدلائل التي سنشاهدها ونلمسها من خلال هذا البحث هي حجّة قوية جداً على ذلك. وسوف نضع أقوال أهم الباحثين على مستوى العالم بحرفيتها، وبلغتهم التي ينشرون بها أبحاثهم، ومن على مواقعهم على الإنترنت، والتي يمكن لكل إنسان أن يرى هذه الأقوال مباشرة. ونتأمل بالمقابل كلام الله الحقّ عزّ وجلّ، ونقارن ونتدبّر دون أن نحمِّل هذه الآيات ما لا تحتمله من التأويلات أو التفسيرات.
سوف نرى التطابق الكامل بين ما يكشفه العلم اليوم وبين ما تحدث عنه القرآن قبل قرون طويلة. وفي هذا إثبات على صدق قول الحق تبارك وتعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
مقدمة
إن أروع اللحظات هي تلك التي يكتشف فيها المؤمن معجزة جديدة في كتاب الله تعالى، عندما يعيش للمرة الأولى مع فهم جديد لآية من آيات الله، عندما يتذكر قول الحقّ عزَّ وجلَّ: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93]. وفي هذا البحث سوف نعيش مع آية جديدة ومعجزة مبهرة وحقائق يقينية تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً، ويأتي علماء الغرب اليوم في القرن الحادي والعشرين ليردِّدوها بحرفيتها!!
ولا نعجب إذا علمنا أن العلماء قد بدءوا فعلاً بالعودة إلى نفس التعبير القرآني! وهذا الكلام ليس فيه مبالغة أو مغالطة، بل هو حقيقة واقعة سوف نثبتها وفق مبدأ بسيط (من فَمِكَ أُدينُك). وفي هذا رد على كل من يدعي بأن القرآن ليس معجزاً من الناحية العلمية والكونية.
فقد كانت تستوقفني آيات من كتاب الله تعالى لا أجد لها تفسيراً منطقياً أو علمياً، وبعد رحلة من البحث بين المواقع العلمية وما يجدّ من اكتشافات في علوم الفلك والفضاء والكون، إذا بي أُفاجأ بأن ما يكتشفه العلماء اليوم قد تحدث عنه القرآن بمنتهى الوضوح والدقة والبيان.
ولكن هذه المرة حدث العكس، فقد لاحظتُ شيئاً عجيباً في الأبحاث الصادرة عن تركيب الكون ونشوئه وبنائه. فقد بدأ علماء الفلك حديثاً باستخدام كلمة جديدة وهي: (بناء). فعندما بدأ العلماء باكتشاف الكون أطلقوا عليه كلمة (فضاء) أي space ، وذلك لظنّهم بأن الكون مليء "بالفراغ". ولكن بعدما تطورت معرفتهم بالكون واستطاعوا رؤية بنيته بدقة مذهلة، ورأوا نسيجاً كونياً cosmic webمحكماً ومترابطاً، بدءوا بإطلاق مصطلح جديد هو (بناء) أي building .
إنهم بالفعل بدءوا برؤية بناء هندسي مُحكم، فالمجرات وتجمعاتها تشكل لبنات هذا البناء، كما بدءوا يتحدثون عن هندسة بناء الكون ويطلقون مصطلحات جديدة مثل الجسور الكونية، والجدران الكونية، وأن هنالك مادة غير مرئية سمّوها بالمادة المظلمة أي dark matter ، وهذه المادة تملأ الكون وتسيطر على توزع المجرات فيه، وتشكل جسوراً تربط هذه المجرات بعضها ببعض(1).
انتقادات واهية
صدرت بعض المقالات مؤخراً يتساءل أصحابُها: إذا كانت هذه الحقائق العلمية والكونية موجودة في القرآن منذ 1400 سنة، فلماذا تنتظرون الغرب حتى يكتشفها ثم تقولون إن القرآن قد سبقهم للحديث عنها؟ ولماذا تحمّلون النص القرآني ما لا يحتمل من التأويل والتفسير؟
والجواب نجده في نفس الآيات التي جاء فيها التطابق بين العلم والقرآن، فهذه الآيات موجهة أساساً للملحدين الذين لا يؤمنون بالقرآن، خاطبهم بها الله تعالى بأنهم هم من سيرى هذه الحقائق الكونية وهم من سيكتشفها. لذلك نجد البيان الإلهي يقول لهم: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
هذه الآية الصريحة تخاطب أولئك الذين يشككون بالقرآن، وأن الله سيريهم آياته ومعجزاته حتى يدركوا ويستيقنوا أن هذا القرآن هو الحق، وأنه كتاب الله تعالى. ويخاطبهم أيضاً بل ويناديهم بقوله تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً) [النساء: 82]. إذن لو كان هذا القرآن من عند بشر غير الله تعالى، لرأينا فيه الاختلافات والتناقضات، ولكن إذا رأيناه موافقاً ومطابقاً للعلم الحديث ولا يناقضه أبداً، فهذا دليل على أنه صادر من الله تبارك وتعالى فهو خالق الكون وهو منزِّل القرآن.
وهذا هو هدف الإعجاز العلمي، أن نرى فيه التناسق في كل شيء، ولا نجد فيه أي خلل أو خطأ أو تناقض، وهذه مواصفات كتاب الله تعالى. بينما كتب البشر مهما أتقنها مؤلفوها سيبقى فيها التناقض والاختلاف والأخطاء. وأكبر دليل على صدق هذه الحقيقة القرآنية أن العلماء بدءوا يغيرون مصطلحاتهم الكونية: مثل (فضاء) إلى (بناء). إذن هم اكتشفوا أنهم مخطئون في هذه التسمية فعدلوا عنها إلى ما هو أدق وأصحّ منها بعدما اكتشفوا المادة المظلمة. ولكن القرآن المنزَّل من الذي يعلم أسرار السماوات والأرض، أعطانا التعبير الدقيق مباشرة، وهذا ما سنراه الآن.
إن هذه الاكتشافات لو تمَّت على أيدي مؤمنين ثم قالوا إنها موجودة في القرآن إذن لشكَّك الملحدون بمصداقيتها، وقالوا بأنها غير صحيحة. ولكن المعجزة أنك تجد من ينكر القرآن يردِّد كلمات هذا القرآن وهو لا يشعر!!
وفي هذا إعجاز أكبر مما لو تمَّ الاكتشاف على أيدي المؤمنين. ولو تتبعنا آيات القرآن الكونية نجدها غالباً ما تخاطب الملحدين البعيدين عن كتاب الله والمنكرين لكلامه تبارك وتعالى. فالمؤمن يؤمن بكل ما أنزل الله تعالى، وهذه الحقائق العلمية تزيده يقيناً وإيماناً بخالقه سبحانه وتعالى. أما الملحد فيجب عليه أن ينظر ويتأمل ليصل إلى إيمان عن قناعة، وليدرك من وراء هذه الحقائق صدق هذا الدين وصدق رسالة الإسلام.
تطور الحقائق العلمية
في القرن السابع الميلادي عندما نزل القرآن الكريم، كان الاعتقاد السائد عند الناس أن الأرض هي مركز الكون وأن النجوم والكواكب تدور حولها. لم يكن لأحد علم ببنية الكون، أو نشوئه أو تطوره. لم يكن أحد يتخيل الأعداد الضخمة للمجرات، بل لم يكن أحد يعرف شيئاً عن المجرات. وبقي الوضع كما هو حتى جاءت النهضة العلمية الحديثة، عندما بدأ العلماء بالنظر إلى السماء عبر التليسكوبات المكبرة، وتطور علم الفضاء أكثر عندما استخدم العلماء وسائل التحليل الطيفي لضوء المجرات البعيدة. ثم بدأ عصر جديد عندما بدأ هؤلاء الباحثون باستخدام تقنيات المعالجة بالحاسوب للحصول على المعلومات الكونية.
ولكن وفي مطلع الألفية الثالثة، أي قبل خمس سنوات من تاريخ كتابة هذه المقالة، دخل علم الفضاء عصراً جديداً باستخدام السوبر كومبيوتر، عندما قام العلماء برسم مخطط للكون ثلاثي الأبعاد، وقد كانت النتيجة اليقينية التي توصل إليها العلماء هي حقيقة أن كل شيء في هذا الكون يمثل بناءً محكماً.
"لبنات بناء"
وهذا مثال على كلمات رددها علماء غربيون حديثاً وهي موجودة في القرآن قبل مئات السنين. ففي أحد الأبحاث التي أطلقها المرصد الأوروبي الجنوبي يصرح مجموعة من العلماء بأنهم يفضلون استخدام كلمة (لبنات بناء من المجرات) بدلاً من كلمة (المجرات)، ويؤكدون أن الكون مزيَّن بهذه الأبنية تماماً كالخرز المصفوفة على العقد أو الخيط!!
شكل (1) عندما نتأمل السماء من فوقنا نجدها تزدحم بالنجوم والمجرات والغبار والغاز والدخان الكوني. إن الدخان الكوني سوف يتحول إلى نجم لامع، إن العلماء اليوم يدرسون كيفية تشكل هذه النجوم والمجرات بدقة مذهلة، أي هم يدرسون كيف تم بناء الكون، أي هم ينظرون إلى السماء ويدرسون كيفية بنائها، والسؤال: أليست هذه الدراسة هي تطبيق لقول الله تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا)؟ففي هذا البحث يقول بول ميلر وزملاؤه:
"The first galaxies or rather, the first galaxy building blocks, will form inside the threads of the web. When they start emitting light, they will be seen to mark out the otherwise invisible threads, much like beads on a string". وهذا معناه: "إن المجرات الأولى، أو بالأحرى لبنات البناء الأولى من المجرات، سوف تتشكل في خيوط النسيج. وعندما تبدأ ببث الضوء، سوف تُرى وهي تحدّد مختلف الخيوط غير المرئية، وتشبه إلى حد كبير الخرز على العقد" (2).
وبعد أن أبحرتُ في الكثير من المقالات والأبحاث العلمية والصادرة حديثاً حول الكون وتركيبه، تأكدتُ أن هذا العالم ليس هو الوحيد الذي يعتقد بذلك، بل جميع العلماء يؤكدون حقيقة البناء الكوني، ولا تكاد تخلو مقالة أو بحث من استخدام مصطلح بنية الكون structure of universe .
وهذا يدل على أن العلماء متفقون اليوم على هذه الحقيقة العلمية، أي حقيقة البناء. وذهبتُ مباشرة إلى كتاب الحقائق – القرآن، وفتَّشتُ عن كلمة البناء وما هي دلالات هذه الكلمة، وكانت المفاجأة أن هذه الكلمة وردت كصفة للسماء في قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر: 64]. وفي آية أخرى نجد قوله أيضاً: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) [البقرة: 22].

وسبحان الله تعالى! كلمة يستخدمها القرآن في القرن السابع، ويأتي العلماء في القرن الحادي والعشرين ليستخدموا نفس الكلمة بعدما تأكدوا وتثبَّتوا بأن هذه الكلمة تعبِّر تعبيراً دقيقاً عن حقيقة الكون وأنه بناء محكم، فهل هذه مصادفة أم معجزة؟!
شكل (2) تظهر الصور الملتقطة حديثاً للكون وجود مادة مظلمة لا تُرى اتضح أنها تشكل أكثر من 95% من البناء الكوني. وأن كل ما نراه من مجرات وغبار وغاز ودخان كوني لا يشكل إلا أقل من 5 % من الكون. وهذه المجرات تظهر بألوان زاهية ومتنوعة ويشبهها العلماء اليوم بأنها كاللآلئ التي تزين العقد! وأن المادة والطاقة يملآن الكون فلا وجود للفراغ. إذن الحقيقة الكونية اليقينية التي يراها العلماء اليوم يمكن تلخيصها: "الكون هو بناء، وهو مزيَّن، ولا يوجد فيه فراغ أو شقوق". والعجيب أن القرآن قد سبق هؤلاء العلماء ولخص لنا هذه الحقائق في آية واحدة في قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وزَيَّنَّاهَا وما لها مِنْ فُرُوجٍ)؟لآلئ تزيِّن العقد!
وفي أقوال العلماء عندما تحدثوا عن البناء الكوني نجدهم يتحدثون أيضاً عن تشبيه جديد وهو أن المجرات وتجمعاتها تشكل منظراً رائعاً بمختلف الألوان الأزرق والأصفر والأخضر مثل الخرز على العقد، أو مثل اللآلئ المصفوفة على خيط. أي أن هؤلاء العلماء يرون بناءً وزينةً.
ففي إحدى المقالات العلمية نجد كبار علماء الفلك في العالم يصرحون بعدما رأوا بأعينهم هذه الزينة:
Scientists say that matter in the Universe forms a cosmic web, in which galaxies are formed along filaments of ordinary matter and dark matter like pearls on a string. وهذا معناه: "يقول العلماء: إن المادة في الكون تشكل نسيجاً كونياً، تتشكل فيه المجرات على طول الخيوط للمادة العادية والمادة المظلمة مثل اللآلئ على العقد" (3).
إذن في أبحاثهم يتساءلون عن كيفية بناء الكون، ثم يقررون وجود بناء محكم، ويتحدثون عن زينة هذا البناء. ويقررون أن الكون يمتلئ بالمادة العادية المرئية والمادة المظلمة التي لا تُرى، أي لا وجود للفراغ أو الشقوق أو الفروج فيه.
وقد كانت المفاجأة الثانية عندما وجدتُ أن القرآن يتحدث بدقة تامة وتطابق مذهل عن هذه الحقائق في آية واحدة فقط!!! والأعجب من ذلك أن هذه الآية تخاطب الملحدين الذين كذبوا بالقرآن، يخاطبهم بل ويدعوهم للنظر والتأمل والبحث عن كيفية هذا البناء وهذه الزينة الكونية، وتأمل ما بين هذه الزينة كإشارة إلى المادة المظلمة، تماماً مثلما يرون!!! يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ) [ق: 6 ]. والفروج في اللغة هي الشقوق كما في معجم لسان العرب.
وتأمل أخي القارئ كيف يتحدث هؤلاء العلماء في أحدث اكتشاف لهم عن كيفية البناء لهذه المجرات، وكيف تتشكل وكيف تُزين السماء كما تزين اللآلئ العقد، وتأمل أيضاً ماذا يقول البيان الإلهي مخاطباً هؤلاء العلماء وغيرهم من غير المؤمنين: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ) [ق: 6 ]. حتى الفراغ بين المجرات والذي ظنّه العلماء أنه خالٍ تماماً، اتضح حديثاً أنه ممتلئ تماماً بالمادة المظلمة، وهذا يثبت أن السماء خالية من أية فروج أو شقوق أو فراغ.
كلمات قرآنية في مصطلحات الغرب!
وسبحان الذي أنزل هذا القرآن! الحقُّ تعالى يطلب منهم أن ينظروا إلى السماء من فوقهم، ويطلب منهم أن يبحثوا عن كيفية البناء وكيف زيَّنها، وهم يتحدثون عن هذا البناء وأنهم يرونه واضحاً، ويتحدثون عن شكل المجرات الذي يبدو لهم كالخرز الذي يزين العقد. ونجدهم في أبحاثهم يستخدمون نفس كلمات القرآن!
ففي المقالات الصادرة حديثاً نجد هؤلاء العلماء يطرحون سؤالاً يبدءونه بنفس الكلمة القرآنية (كيف) how، وعلى سبيل المثال مقالة بعنوان: "How Did Structure Form in the Universe?" ، أي "كيف تشكل البناء الكوني". لقد استخدم هذا العالم نفس الكلمة القرآنية وهي كلمة (كيف) ولو قرأنا هذه المقالة نجد أنها تتحدث عن بنية الكون وهو ما تحدثت عنه الآية (كَيْفَ بَنَيْنَاهَا)!
حتى إننا نجد في القرن الحادي والعشرين الجوائز العالمية تُمنح تباعاً في سبيل الإجابة عن هذا سؤال طرحه القرآن في القرن السابع أي قبل أربعة عشر قرناً، أليس هذا إعجازاً مبهراً لكتاب الله تعالى؟!
ولكن الذي أذهلني عندما تأملتُ مشتقات هذه الكلمة أي (بناء)، أن المصطلحات التي يستخدمها العلماء وما يؤكدونه في أبحاثهم وما يرونه يقيناً اليوم، قد سبقهم القرآن إلى استخدامه، وبشكل أكثر دقة ووضوحاً وجمالاً.
ولو بحثنا في كتاب الله جل وعلا في الآيات التي تناولت بناء الكون، لوجدنا أن البيان الإلهي يؤكد دائماً هذه الحقيقة أي حقيقة البناء القوي والمتماسك والشديد. يقول تعالى: (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا) [النازعات: 27]. والعلماء يؤكدون أن القوى الموجودة في الكون تفوق أي خيال. ويمكن مراجعة الروابط في نهاية البحث لأخذ فكرة عن ضخامة القوى التي تتحكم بالكون، مثلاً الطاقة المظلمة! بل إن الله عز وجل قد أقسم بهذا البناء فقال: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) [الشمس: 5]. والله تعالى لا يُقسم إلا بعظيم.
وهذا هو أحد العلماء يؤكد أن الكون بأكمله عبارة عن بناء عظيم فيقول:
"One of the most obvious facts about the Universe is that it shows a wealth of structure on all scales from planets, stars and galaxies up to clusters of galaxies and super-clusters extending over several hundred million light years".ومعنى هذا: " إن من أكثر الحقائق وضوحاً حول الكون أنه يُظهر غِنىً في البناء على كافة المقاييس من الكواكب والنجوم والمجرات وحتى تجمعات المجرات والتجمعات المجرية الكبيرة الممتدة لمئات الملايين من السنوات الضوئية" (4).
شكل (3) جدار من النجوم والدخان الكوني يبلغ طوله 1500 سنة ضوئية، هذا الجدار يوجد منه الملايين في الكون، إن الذي يتأمل اكتشافات العلماء في الكون وحديثهم عن وجود جدران كونية وجسور كونية تربط بينها يستنتج بأن الكون هو بناء هندسي عظيم. وسبحان الذي حدثنا عن هذا البناء قبل أن يكتشفه علماء الغرب بقرون طويلة فقال: (والسماءَ بناءً) [البقرة: 22]. وكلمة (بناء) الواردة في هذه الآية هي ذاتها التي يستخدمها العلماء اليوم "building".وهنا نتوقف لحظة ونتأمل
هؤلاء العلماء ينكرون كلام الله وهو القرآن، ويقولون إنه من صنع محمد صلى الله عليه وسلم. وربما لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون، فهم في تخبّط واختلاط. والعجيب أن الله تعالى يصف حالهم هذه في قوله عزّ وجلّ: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) [ق: 5]. أي أن هؤلاء المكذبين بالقرآن وهو الحقّ، هم في حيرة واختلاط من أمرهم.
على الرغم من ذلك يدعوهم الله تعالى في الآية التالية مباشرة للنظر والتأمل في كيفية بناء وتزيين الكون، ويؤكد لهم أنه هو الذي بنى هذه المجرات وهو الذي جعلها كالزينة للسماء (كَيْفَبَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا) ، بل ويسخر لهم أسباب هذا النظر وأسباب هذه الاكتشافات، وذلك ليستدلوا بهذا البناء على الباني سبحانه وتعالى. وليخرجوا من حيرتهم وتخبُّطهم ويتفكروا في هذا البناء الكوني المتناسق والمحكم، ليستيقنوا بوجود الخالق العظيم تبارك وتعالى. والسؤال: أليست هذه دعوة من الله تعالى بلغة العلم للإيمان بهذا الخالق العظيم؟
إن الدين الذي يتعامل مع غير المسلمين بهذا المنهج العلمي للإقناع، هل هو دين تخلف وإرهاب، أم دين علم وتسامح وإقناع؟!! ألا نرى في خطاب الله تعالى لغير المسلمين خطاباً علمياً قمَّةَ التسامح حتى مع أعداء الإسلام؟ أليس الإعجاز العلمي أسلوباً حضارياً للدعوة إلى الله تعالى؟
إذا كان الإعجاز العلمي والذي هو الأسلوب الذي تعامل به القرآن مع أعدائه ودعاهم للنظر والتدبر، إذا كان هذا الإعجاز ـ كما يقول البعض ـ وسيلة غير ناجحة للدعوة إلى الله تعالى، إذن ما هي الوسيلة التي نخاطب بها الملحدين في عصر العلم والمادة الذي نعيشه اليوم؟
في رحاب التفسير
قال الإمام الطبري رحمه الله تعالى، وقوله: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها) يقول تعالى ذكره : أفلم ينظر هؤلاء المكذبون بالبعث بعد الموت المنكرون قدرتننا على إحيائهم بعد بلائهم، (إلى السماء فوقهم كيف بنيناها) فسوَّيناها سقفاً محفوظاً، وزيَّناها بالنجوم؟ (وما لها من فروج) يعني : وما لها من صدوع وفتوق . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
وقال الإمام القرطبي رحمه الله: التفسير قوله تعالى : (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم) نظر اعتبار وتفكر وأن القادر على إيجادها قادر على الإعادة (كيف بنيناها) فرفعناها بلا عمد (وزيناها) بالنجوم (وما لها من فروج) جمع فرج وهو الشق. وقال الكسائي ليس فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق.
وفي تفسير الطبري رحمه الله تعالى،نجده يقول: القول في تأويل قوله: (والسماء بناءً). قال أبو جعفر: وإنما سميت السماء سماءً لعلوِّها على الأرض وعلى سكانها من خلقه، وكل شيء كان فوق شيء آخر فهو لما تحته سماة. ولذلك قيل لسقف البيت: سماوة، لأنه فوقه مرتفع عليه. فكذلك السماء سميت للأرض سماء، لعلوِّها وإشرافها عليها. وعن قتادة في قول الله: (والسماء بناء)، قال: جعل السماء سقفاً لك.
ونتساءل الآن: أليس ما فهمه المفسرون رحمهم الله تعالى من هذه الآيات، هو ما يكتشفه العلماء اليوم؟ أليست المادة تملأ الكون؟ أليست النجوم والمجرات كالزينة في السماء؟ أليست هذه السماء خالية من أي فروج أو شقوق أو فراغات؟ وهذا يؤكد وضوح وبيان النص القرآني وأن كل من يقرأ كتاب الله تعالى، يدرك هذه الحقائق كلٌّ حسب اختصاصه وحسب معلومات عصره.
أوجه الإعجاز والسبق العلمي للآيات
تساؤلات نكررها دائماً: لو كان القرآن من تأليف محمد عليه صلوات الله وسلامه، إذن كيف استطاع وهو النبي الأمي أن يطرح سؤالاً على الملحدين ويدعوهم للنظر في كيفية بناء الكون؟ كيف حدَّد أن النجوم تزين السماء؟ ومن أين أتى بمصطلح علمي دقيق مثل "بناء"؟ كيف علم بأن الكون لا يوجد فيه أية فراغات أو شقوق أو فروج أو تفاوت؟ من الذي علَّمه هذه العلوم الكونية في عصر الخرافات الذي عاش فيه؟
إن وجود تعابير علمية دقيقة ومطابقة لما يراه العلماء اليوم دليل على إعجاز القرآن الكوني، ودليل على السبق العلمي لكتاب الله تعالى في علم الفلك الحديث. وفي كتاب الله تعالى نجد أن كلمة (بناء) ارتبطت دائماً بكلمة (السماء). وكذلك ارتبطت بزينة الكون وتوسعه، يقول تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47]. والعجيب أننا لا نكاد نجد بحثاً حديثاً يتناول البناء الكوني، إلا ونجدهم يتحدثون فيه عن توسع الكون!! وهذا ما فعله القرآن تماماً في هذه الآية العظيمة عندما تحدث عن بنية الكون (بَنَيْنَاهَا) وعن توسع الكون (لَمُوسِعُونَ).
أي أن القرآن هو أول كتاب ربط بين بناء الكون وتوسعه. وسؤالنا من جديد: ماذا يعني أن نجد العلماء يستخدمون التعبير القرآني بحرفيَّته؟ إنه يعني شيئاً واحداً وهو أن الله تعالى يريد أن يؤكد لكل من يشكّ بهذا القرآن، أنهم مهما بحثوا ومهما تطوروا لا بدّ في النهاية أن يعودوا للقرآن!
هنالك إشارة مهمة في هذه الآيات وهي أنها حددت من سيكتشف حقيقة البناء الكوني، لذلك وجَّهت الخطاب لهم. ففي جميع الآيات التي تناولت البناء الكوني نجد الخطاب للمشككين بالقرآن، ليتخذوا من اكتشافاتهم هذه طريقاً للوصول إلى الله واليقين والإيمان برسالته الخاتمة.
واستمع معي إلى هذا البيان الإلهي : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة: 21-24].
شاركنا رأيك

 
اعلانات

التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام الموقع المتنوعة أوجدت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع [بحث] البناء الكوني كلمات يرددها علماء الغرب - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 20/09/2020



اعلانات

غريبة طريقة عمل غريبة دواء سيبرالكس دينامو ديفاكوت استيكان طريقة تنزيل الوزن ديتروبان مي يعقوبي إذاعة مدرسية وزني 39 كوركوم لون عسل التوت العناتي استشارة الطبيب عبارات جميله العبادي وسواس وسواس السرطان وسواس المرض سيبراكس التهاب البروستات فافرين القسط الهندي Proxeed التهاب الكلي الأضطرابات اوكريلزوماب Tranxene سعر دواء ختان فرعوني نيكلوزاميد ابليفاي وزن تينافيرون ابيجين Wb2200f الفلافل ظن وأخواتها ايتروجستان روماتويد كالوري سيروكويل جيك جيلنهال الحكير الدكتور شامل المصادر أشكنان الاسماء التجارية انداباميد سوالب سلطنة الحريم السلطانة خرم بن حم سيروكسات المحويت ودع تكبيرات العيد السلطي نوت 9 كلية الأسترالية ال الشماخ خبان الساحرة المحمل المتحدين متحدون الضاحكة الضحى اللائحة المحروسة الساحة الصحافة المحترف الساحل المحذوفة المحقن المسحب المصافحة المطحون الحظيرة التحرير الوقاحة الطاحون المتحد الحاسمة الحبتين الحقنا سليمان كراداغ الشيبي لورا خليل النبيطة الكاشف المودم الشامبو البنفسجي الخوف من الامتحانات بدون دم مكثف معلا